منتديات أميتك الحرة طـاطـا
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات اميتك.. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
انت بين اخوانك واخواتك

منتديات أميتك الحرة طـاطـا

imitek أرث حضاري واكراهات مستقبلية
 
الصفحة الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلبحـثدخولاليومية
السلام عليكم
زائر
   ايتما ديستما ازول نربي فلاون


شاطر | 
 

 القرصنة المغربية عبر التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
واحة المشاعر
أميتكي مراقب عام
أميتكي مراقب عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 449
العمر : 39
الموقع : rabat
العمل/الترفيه : التجارة \\ السياحة الجبلية و المطالعة
المزاج : اوداد في اعالي تيرفي
تاريخ التسجيل : 15/10/2008

مُساهمةموضوع: القرصنة المغربية عبر التاريخ   08.12.08 0:11

عبد الله الدامون

أعادت العمليات المثيرة للقرصنة البحرية التي تعرفها المناطق الساحلية للصومال إلى الأذهان تاريخا مثيرا ومنسيا من حياة المغاربة، حين كان الآلاف من السكان يزاولون قرصنة تمتد على مسافات بحرية شاسعة، واكتسب المغرب بفضلهم صيتا دوليا وهيبة بلا حدود.
ومنذ أن بدأت أخبار قراصنة الصومال تحتل الواجهة الإعلامية عالميا، بدأ المغاربة، أو جزء منهم على الأقل، يتذكرون إمارة القراصنة التي نشأت عند مصب نهر أبي رقراق بين الرباط وسلا، والتي منحت المغرب هيبة دولية كبيرة وجعلت أقوى بلدان العالم تحاول أن تعقد معه اتفاقيات سلم أو صداقة، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها تؤدي جزية للقراصنة من أجل عدم التعرض لمراكبها.
ويقول حسن أميلي، الباحث في الشؤون الملاحية، إن أساطيل القرصنة منذ القرن الخامس عشر وحتى حدود القرن الثامن عشر، كانت بالنسبة إلى الدول بمثابة قنابل ذرية، وأن كل البلدان كانت تحلم بالتوفر على أسطول قرصنة قوي في مواجهة الخصوم.
ومنذ أن بدأ طرد مئات الآلاف من الأندلسيين من شبه الجزيرة الإيبيرية بعد ملاحقات رهيبة من جانب محاكم التفتيش الكاثوليكية، فإنهم ركبوا البحر بمهارة وكان حلمهم أن يكسبوا معاركهم على الأمواج بعد أن خسروها على الأرض، وكانوا ينطلقون في غزواتهم البحرية من نهر أبي رقراق ومن موانئ أخرى بشمال البلاد مثل تطوان وطنجة وأصيلة.
ويقدر مؤرخون عدد الأندلسيين الذين استقروا في المغرب بعد حملات طردهم ما بين 500 ألف ومليون شخص، وأن عدد أحفادهم حاليا يقدر بما بين 4 و5 ملايين موزعين على عدد من مدن ومناطق المغرب، بينما توزّع مئات الآلاف منهم في بلدان أخرى مثل الجزائر وتونس وليبيا ومصر وبلدان الشام وتركيا.
وكان القراصنة المغاربة، الذين كانوا يطلقون على أنشطتهم اسم «الجهاد البحري»، بالنظر إلى مراميه المختلفة عن لصوصية البحر، استطاعوا الوصول إلى مناطق نائية من العالم، وكسبوا حروبا على قدر كبير من الشراسة والقوة، وغنموا آلاف الأسرى من إسبانيا وهولندا وبريطانيا، إضافة إلى البلدان الاسكندنافية، وتوجهوا جنوبا نحو جزر الخالدات، كما وفروا لخزينة الدولة كميات هائلة من السيولة النقدية والذهب والفضة.
واستطاع القراصنة المغاربة أسر عدد كبير من المراكب البرتغالية والإسبانية التي كانت محملة بثروات أمريكا اللاتينية، كما استطاعوا الإغارة على مدن إسبانية وبريطانية.

أنظر الملف الأسبوعي.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.imitek.ahlamontada.net
واحة المشاعر
أميتكي مراقب عام
أميتكي مراقب عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 449
العمر : 39
الموقع : rabat
العمل/الترفيه : التجارة \\ السياحة الجبلية و المطالعة
المزاج : اوداد في اعالي تيرفي
تاريخ التسجيل : 15/10/2008

مُساهمةموضوع: القراصنة المغاربة.. رجال سادوا.. ثم بادوا   08.12.08 0:29

أعد الملف: عبد الله الدامون

عندما بدأت وكالات الأنباء العالمية تتحدث عن القرصنة في سواحل الصومال، فإن مغاربة قليلين فقط هم الذين تذكروا أن واحدة من إحدى أقوى إمارات القرصنة في تاريخ البشرية كانت موجودة على سواحلهم، وأن فرائص بلدان أوروبا كانت ترتعد من بطش القراصنة المغاربة الذين فرضوا سطوتهم على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي لزمن طويل.
كان القراصنة المغاربة جزءا من حالة ازدهار شاملة للقرصنة في حوض البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي والتي قادها آلاف الأندلسيين الذين تم التنكيل بهم وطردوا من بلادهم في شبه الجزيرة الإيبيرية، من طرف محاكم التفتيش المسيحية عقب سقوط الأندلس، وهو ما جعلهم يبحثون في الماء عما فقدوه في البر، وكانت عملياتهم في القرصنة، وهي في الحقيقة جهاد بحري كما يتفق على ذلك كل المؤرخين، لكي يواجهوا الغطرسة الأوروبية والإسبانية، وخاضوا في ذلك بطولات نادرة ذبلت في صفحات الزمن، ولم يعد المغاربة يتذكرون منها غير الفتات.
وينبغي التنبيه فقط إلى أن كلمتي أندلسي أو موريسكي تعتبران وجهان لعملة واحدة، حيث إن كلمة موريسكي تعني فقط الأندلسي الذي عاش في شبه الجزيرة الإيبيرية تحت الحكم المسيحي بعد سقوط الأندلس.
لقد استمرت عمليات طرد الأندلسيين من شبه الجزيرة الإيبيرية (إسبانيا والبرتغال حاليا) حوالي قرنين، وكان الكثيرون من المطرودين يحملون مفاتيح منازلهم في أيديهم كأنهم سيعودون إليها لا محالة في يوم من الأيام، وخاض الكثيرون منهم الجهاد في البحر وأغاروا على شواطئ إسبانيا لكي يستعيدوا بعضا من ممتلكاتهم أو ينتقموا من جلاديهم، فتحقق لهم بعض مرادهم.. لكنهم لم يعودوا إلى ديارهم أبدا.
وفي القصبة الموجودة عند مصب نهر أبي رقراق، نشأت إمارة قراصنة مستقلة عن سلطان المغرب وركب سكانها أهوال البحر وغنموا ثرواته أيضا ووصلت مراكبهم حتى الجزر البريطانية وسواحل البلدان الأسكندنافية أقصى شمال أوروبا.
وتصف المصادر التاريخية أن موانئ القرصنة الشهيرة في المغرب كانت تنطلق من موانئ شمال المغرب، أي تطوان وطنجة وموانئ أخرى صغيرة، حيث كانت تنطلق منها المراكب الخاصة بالبحر المتوسط، أما مراكب إمارة الرباط وسلا فكانت تخوض معاركها على الخصوص في مياه المحيط الأطلسي، وخصوصا في المنطقة الفاصلة ما بين السواحل الإسبانية والبرتغالية شمالا، وحتى جزر الخالدات (الكناري) جنوبا.
اليوم تتحدث وسائل الإعلام الدولية عن القرصنة في سواحل الصومال وتصفها بأنها أكبر عمليات قرصنة في التاريخ، بينما ما يجري في الصومال لا يساوي شيئا أمام الهيمنة المطلقة التي فرضها آلاف القراصنة من المغاربة والجزائريين والتونسيين والأتراك، وأغلبيتهم الساحقة من الأندلسيين، حيث سادوا في البحر لقرون إلى درجة أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تدفع لهم الجزية من أجل حماية مراكبها.
إنهم رجال سادوا.. ثم بادوا..
















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.imitek.ahlamontada.net
واحة المشاعر
أميتكي مراقب عام
أميتكي مراقب عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 449
العمر : 39
الموقع : rabat
العمل/الترفيه : التجارة \\ السياحة الجبلية و المطالعة
المزاج : اوداد في اعالي تيرفي
تاريخ التسجيل : 15/10/2008

مُساهمةموضوع: القرصنة بدأت من هنا.. وإلى هنا صارت نهايتها   08.12.08 0:39

منذ أن سقطت الأندلس نهائيا سنة 1492 وسلم أمير بني الأحمر مفتاح غرناطة للملوك الكاثوليك، فإن إسبانيا، التي عوضت دولة الأندلس في شبه الجزيرة الإيبيرية، أصبحت تفتح فمها أكثر من اللازم في محاولة لابتلاع كل ما يوجد حولها. هكذا توجهت المراكب نحو القارة الجديدة في أمريكا اللاتينية من أجل استعباد شعوبها وتقتيلهم وجلب الذهب والفضة، مع أن اكتشاف كولومبوس لأمريكا تكتنفه الكثير من الشكوك.


توجهت إسبانيا نحو الجنوب، أي جنوب حوض البحر الأبيض المتوسط وبدأت في اقتناص المدن والجزر المتوسطية، وهكذا احتلت مدنا مغربية من بينها سبتة ومليلية وعددا من الجزر في مضيق جبل طارق وشواطئ المحيط الأطلسي، ثم توجهت جنوبا واحتلت ثغورا أخرى انطلاقا من العرائش وحتى تخوم الصحراء، وكانت مراكبهم تمارس أعمالا غاية في الخسة والجبن، حيث كانت تقترب من المدن والسواحل وتمطرها بوابل من القذائف ثم تولي هاربة في عرض البحر، ويساعدها في ذلك أن المغرب لم يكن يتوفر على أساطيل بحرية قادرة على حماية ثغوره من المعتدين.
وتوجهت إسبانيا أيضا نحو السواحل الجزائرية وبدأت بمدينة وهران، ثم توجهت نحو المناطق الشرقية من البحر المتوسط باحثة عن مستعمرات جديدة أو قطع أرض غير مأهولة، لو أمكن، لاستعمارها، وتحالفت في ذلك مع قوى أوروبية أخرى مثل الفرنسيين والإنجليز وبلدان مسيحية كانت ترى في بسط السيطرة على البلدان الإسلامية جنوب المتوسط الهدف الأساسي الذي يرضي الرب وأغنياء الحروب الأوروبيين.

مأساة الأندلسيين
وسط كل هذا السعار الاستعماري، كانت شبه الجزيرة الإيبيرية تعيش على إيقاع مأساة إنسانية كبيرة، حيث كان ملايين الأندلسيين يتعرضون لمختلف أنواع التنكيل والبطش، إلى درجة أن الكثيرين منهم أحرقوا أحياء في الساحات العامة في مختلف مناطق البلاد، وآخرين كثيرين تظاهروا باعتناق المسيحية، ومئات الآلاف الآخرين تم شحنهم على متن مراكب مهترئة ودفع بهم نحو البحر في اتجاهات مجهولة بعد أن سلبوا كل ما يملكون، وآلاف آخرين من الشباب الأندلسيين والرجال الأقوياء تم استخدامهم في تجديف المراكب المتوجهة نحو أمريكا، وهي القارة التي تم اكتشافها في نفس عام سقوط الأندلس.
كانت إسبانيا، ومعها بلدان أوروبا عموما، تخاف من أن يعيد إليها البحر يوما مراكب الأندلسيين الذين سيجدون الدعم بالتأكيد لدى بلدان الجنوب، لذلك بعد أن سقطت دولة الأندلس حاولت أوروبا أن تُسقط معها بلدانا إسلامية أخرى حتى تقضي على الخطر من جذوره، أي تقضي على كل حلم بالعودة لدى الأندلسيين.
هؤلاء الأندلسيون، وبعد أن توزعوا على عدد من البلدان جنوب المتوسط، انطلاقا من المغرب والجزائر وتونس وليبيا، مرورا بمصر وفلسطين والشام، وانتهاء بتركيا العثمانية وبلدان البلقان، تحولوا بعد ذلك إلى سادة البحر بامتياز، وغذّوا الأساطيل البحرية لهذه البلدان إلى درجة أنه لم تعد هناك قوة بحرية في العالم تستطيع مواجهتهم.

مقاومة وليست قرصنة
يقول باحثون كثيرون إن القراصنة الأندلسيين كانوا يؤون دورا مزدوجا، أولا كانوا يدافعون عن ثغور بلدان جنوب المتوسط، لأن السفن الأوروبية كانت تعترض باستمرار سفن البلدان الإسلامية في البحر وتنهبها وتأخذ ركابها أسرى وعبيدا، وثانيا كانوا يحاولون العودة إلى الأندلس على متن مراكبهم، خصوصا وأن الكثيرين منهم ظل يسكنهم حلم العودة باستمرار وكانوا لا يزالون يتوفرون على مفاتيح منازلهم هناك. وإلى حد الآن لا تزال عائلات أندلسية في المغرب تتوارث مفاتيح منازلها في الأندلس أبا عن جد.
ومنذ القرن الخامس عشر، وإلى حدود بداية القرن الثامن عشر، تحول القراصنة المغاربة، ومعه الجزائريون والأتراك والتونسيون، إلى ركاب مهرة للموج، وهاجموا السفن الأوروبية في البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، ساعدهم في ذلك كونهم على دراية دقيقة بالبحر وأحواله. كما هاجموا السواحل الإيبيرية، خصوصا وأن الكثيرين منهم كانوا يتوقون إلى العودة أو الانتقام وكانوا يتحدثون الإسبانية بطلاقة وملامحهم تتشابه تماما مع ملامح الإسبان لأنهم إيبيريون في الأصل، وساعدهم في ذلك أندلسيون آخرون ظلوا في إسبانيا ونجوا من الطرد. وتحكي المصادر التاريخية أن القرصان، أو المجاهد البحري المغربي الأندلسي، سعيد دوغالي، الذي كان ينطلق من نهر أبي رقراق ما بين الرباط وسلا على متن مراكب يطلق عليها اسم «مراكب الجهاد»، تعوّد على تطويق جزر الخالدات الإسبانية في عرض المحيط الأطلسي لأسابيع ويعود منها غانما الكثير من الثروات ومئات الأسرى.
وتضيف المصادر التاريخية أن دوغالي استطاع دخول جزيرة فوينتي بينتوراس واحتلها لعدة أسابيع، وهو ما يشير إلى السيطرة المطلقة لقراصنة أبي رقراق على مياه المحيط الأطلسي.

مقاومة واقتصاد
ويقول الباحث المغربي في شؤون الملاحة، حسن أميلي، إن الأندلسيين الذين استقروا ما بين الرباط وسلا تم التعامل معهم من طرف السكان المحليين على أنهم نصارى لأنهم كانوا يلبسون بطريقة مختلفة ويتحدثون الإسبانية، ولم يجد هؤلاء الأندلسيون وسيلة للاستثمار في المنطقة غير ركوب البحر، تحركهم في ذلك أيضا رغبتهم في معانقة ديارهم في الأندلس.
ويضيف أميلي أن أندلسيي الرباط وسلا استطاعوا تكوين تكتل أندلسي قوي وخلقوا صناعة رائجة عبر البحر واستقطبوا مع مرور السنوات المزيد من الأندلسيين الذين كان يتم طردهم تباعا من شبه الجزيرة الإيبيرية، وبذلك كان أسطولهم يتقوى سنة بعد أخرى بمزيد من البحارة المهرة والكفاءات المتمرسة.
إمارة القرصنة في الرباط كانت تتغذى أيضا بالكثير من الأسرى المسيحيين الذين كانوا على متن مراكب أخرى، والذين يعتنقون الإسلام وينضمون إلى مراكب القراصنة المغاربة، وهؤلاء البحارة المسيحيون غالبا ما كانوا يعرفون باسم «العلوج»، والذين صاروا بدورهم قراصنة مهرة.
ويقول الباحث مسلم اليوسف، في كتاب له حول الدوافع الدينية للقرصنة أو الجهاد البحري، إن هؤلاء القراصنة أو المجاهدين في البحر كانوا يعتمدون على كثير من النصوص الدينية والأحاديث النبوية التي كانت تحث على الجهاد في البحر، وعدّد كثيرا من الأحاديث التي تصف هذا النوع من الجهاد بأن أجره يفوق بأضعاف أجر الجهاد في البر.
إن هدف هؤلاء القراصنة لم يكن تجاريا محضا، رغم عوائده الاقتصادية الكبيرة، والدليل على ذلك هو أنه لم يسبق طوال فترات ازدهار الجهاد البحري أن هاجمت سفينة بها قراصنة مسلمون سفينة أخرى تابعة لمسلمين. كان الهدف الذي يوحد الجميع هو مواجهة العجرفة الأوروبية، وذلك طبعا كانت له نتائج اقتصادية جيدة، لكن القراصنة الأندلسيين، رغم كل ما جمعوه من غنائم، لم يصلوا أبدا إلى استعادة كل ما سلبته منهم محاكم التفتيش بزعامة رهبان وقساوسة وأمراء لصوص في طول الأندلس وعرضها.

سلاطين المغرب أعدموا القرصنة

القرصنة كان لابد لها أن تنتهي يوما، غير أن نهايتها جاءت من الداخل أكثر مما جاءت نتيجة عوامل خارجية أو قوة الأطراف المنافسة.
بعد أن تضخمت موارد الجهاد البحري، أو الجهاد الأندلسي كما سماه مؤرخون آخرون، كثرت الأطماع وازداد عدد المستفيدين من موارده، بحيث أصبح الموظفون الإداريون الذين يمسكون بالورقة والقلم، ومعهم الحاكمون وعناصر السلطة، يأخذون حصة الأسد ويتركون للبحارة الفتات.
وتشير مصادر تاريخية إلى أنه ما بين 1618 و1628 تم أسر أزيد من 10 آلاف مسيحي، وغنم القراصنة عشرات الملايين من القطع الذهبية. وفي سنة 1630 استطاع القراصنة الهجوم على ثلاثة موانئ إنجليزية وغنموا منها 47 مركبا. كل هذا يدل على درجة القوة التي بلغها القراصنة الذين تحولوا بعد ذلك إلى مجرد بحارة أو خدم للسلاطين والحكام. وتحكي المصادر التاريخية كيف أن القياد والمسؤولين صاروا يتصرفون في المراكب والغنائم كما لو أنهم هم الذين سيطروا عليها في عرض البحر أو خاضوا من أجلها المخاطر، مثل تلك التي قام بها القايد علي بن علي حين صادر سفينة كاملة لصالحه، بينما كانت تحمل 3000 قطعة من الجلد و150 قنطارا من السمك المدخّن و90 صندوقا من الكافيار و1000 قطعة من الخشب البرازيلي.
وفي عهد السلطان مولاي إسماعيل تحول قراصنة الرباط وسلا إلى مجرد خدم عنده وفقدوا استقلاليتهم وأصبحوا يتحركون بأوامره. بل أمر هذا السلطان المتجبر باقتصار القرصنة على مياه المتوسط وحدها، ودخل في مفاوضات مع بلدان أوروبية لحماية مراكبها مقابل منافع اقتصادية للطرفين. وكانت الضربة القاصمة للقرصنة هي عندما تم إنشاء موانئ أخرى منافسة مثل ميناء الصويرة، وزحفت الرمال على مدخل نهر أبي رقراق فتحالفت الرغبات السلطانية مع زحف الرمال التي دفنت تحتها أمجاد القراصنة إلى الأبد.
وفي عهد المولى سليمان صدر قرار صارم بمنع كل أشكال القرصنة، وبعد ذلك حاول بعض السلاطين إحياء القرصنة لأهداف خاصة ومحدودة في الزمن، لكن ذلك لم يكن كافيا لكي يعيد إلى الواجهة رجالا علاهم الصدأ ومراكب تحولت إلى مجرد أشلاء على ضفتي نهر أبي رقراق أو في سواحل أصيلة وطنجة وتطوان، خصوصا وأن قانونا سلطانيا صدر بإعدام كل قرصان مغربي يبحر نحو بلدان أوروبا، وذلك بضغط من البلدان الأوروبية، وبذلك تحول سلاطين المغرب من مشجعين للقرصنة أو الجهاد البحري، إلى مهرولين نحو إعدامه، فكانت نهاية القرصنة بداية تحول المغرب إلى ألعوبة في يد أوروبا، وانتهى كل شيء بسقوط البلاد محمية في يد الاستعمار الأوروبي.


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.imitek.ahlamontada.net
واحة المشاعر
أميتكي مراقب عام
أميتكي مراقب عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 449
العمر : 39
الموقع : rabat
العمل/الترفيه : التجارة \\ السياحة الجبلية و المطالعة
المزاج : اوداد في اعالي تيرفي
تاريخ التسجيل : 15/10/2008

مُساهمةموضوع: للقرصنة البحرية ألوانها وأشكالها.. وهتلر كان معجبا بشخصية بارباروسا   08.12.08 0:46


قراصنة بمبادئ
منذ أن ظهرت القرصنة وهي تشبه الارتزاق. كان أغلب القراصنة يشبهون إلى حد التطابق اللصوص والمرتزقة في الجيوش، أي إنهم يقاتلون من أجل المال فقط، وعندما يموتون فإن لا أحد يبكي من أجلهم. لم يكونوا يملكون أية مبادئ غير مبدأ القتل والسلب والنهب.
كانت سفن القرصنة ترسو في الموانئ وتطلب بحارة من أجل العمل كقراصنة لمهاجمة سفن البلدان العدوّة، أو مهاجمة باقي السفن بشكل عام من أجل الحصول على غنائم. وفي كل موانئ العالم كان هناك بحارة متأهبون لكي يتحولوا إلى قتلة في عرض البحر.
وخلال فترات الحروب كانت بعض البلدان تلجأ إلى عقد اتفاقيات تعتبر بموجبها أن بحارة أسطولها البحري يجب معاملتهم في حالة أسرهم كجنود رسميين وفق قوانين الحروب، وذلك من أجل تمييزهم عن اللصوص والمجرمين الذين كانوا يحاربون من أجل المال والذهب وتحويل البحر إلى غابة للقتل والنهب.
غير أن التحول الكبير الذي عرفته القرصنة ظهر مع المجاهدين البحريين الموريسكيين الذين كانوا يؤدون قتالا متكاملا في البر والبحر ضد أعداء ظاهرين وكانوا مثالا للالتزام بالمبادئ، ولم يكن المال في النهاية هو الهدف الأساسي والوحيد الذي يعملون من أجله.

القرصنة.. والتهديد التركي
في سنة 1572، أصدر الملك الإسباني فليبي الثاني قرارا بمنع السفن الإسبانية من الاقتراب من المياه المغربية مخافة تعرضها للاحتجاز من طرف القراصنة المغاربة أو من أجل تجنب المناوشات بينها وبين الأسطول المغربي.
وتقول مصادر تاريخية إسبانية إن هذا القرار جاء أيضا لتجنب الدخول في مواجهة مباشرة مع القراصنة المغاربة والتقرب من سلطان المغرب من أجل مواجهة الخطر التركي، بعد أن وصل الأتراك العثمانيون إلى الجزائر وأصبحوا على حافة الحدود الشرقية للمغرب.
كان الإسبان يرون في الأتراك أعداء أشداء يمكن أن يهددوا وحدة دولة إسبانيا الفتية التي قامت على أنقاض جثث ومآسي الأندلسيين المسلمين الذين تم إحراقهم وطردهم والتنكيل بهم، خصوصا وأن الأتراك كان من الممكن أن يكونوا حلفاء متميزين للموريسكيين من أجل العودة إلى شبه الجزيرة الإيبيرية.
من جانبهم، كان المغاربة يرون أيضا في الأتراك خصوما يهددون البلاد وهيبة السلطان. هذه الرؤية المشتركة أضعفت إلى حد ما هيبة القراصنة المغاربة أمام الأساطيل الإسبانية، فيما ظلوا يتصرفون بمطلق الحرية أمام الأساطيل الأوروبية الأخرى، خصوصا الأساطيل الإنجليزية والاسكندنافية وأساطيل بلدان شمال حوض البحر الأبيض المتوسط.
1609.. نقطة تحول
في سنة 1609 بدأت سفن القرصنة المغربية تعرف انتعاشة متزايدة بعد أن التحق بها مئات من الذين طردوا لتوهم من إسبانيا، والذين لم يكونوا سوى أولئك الموريسكيين المسلمين الذين صدر فيهم قرار نهائي بالطرد من البلاد في واحدة من أقسى مراحل محاكم التفتيش.
عملية الطرد بدأت سنة 1609 وامتدت حتى سنة 1612، وخلال هذه المدة تم طرد مئات الآلاف من الموريسكيين، والتحق الآلاف منهم بسفن القراصنة.
كان هؤلاء القراصنة الجدد أكثر حماسا من أجل الهجوم على السواحل الإسبانية وتدمير الأساطيل الإسبانية، لأنهم تركوا كل أملاكهم في إسبانيا وتعرضوا للتنكيل والتعذيب وكانوا يتوقون إلى الانتقام.
المسألة الأساسية الأخرى هي أن الكثير من الموريسكيين ظلوا في إسبانيا بعد آخر قرار طرد في حقهم، وبذلك كان الكثيرون منهم يتعاونون مع «إخوانهم القراصنة» لأنهم يشتركون في الجنس والدم والمصير. وتشير مصادر تاريخية إلى أن الكثير من العمليات التي قام بها القراصنة الموريسكيون في إسبانيا انطلاقا من المغرب كانت تلقى تعاونا من جانب الموريسكيين الذين أفلتوا من الطرد من إسبانيا.

الفدية.. والتبادل التجاري
لم تمنع عمليات القرصنة من وجود عملية تبادل تجاري بين المغرب وأوروبا، أو بين إفريقيا وأوروبا بشكل عام، حيث كانت السفن المحملة بالبضائع تتنقل ما بين القارتين وسط مخاطر مستمرة من تعرضها للسلب.
غير أن الكثير من سفن البضائع الأوروبية المتوجهة نحو المغرب كانت تفاوض القراصنة من أجل السماح لها بالمرور مقابل إتاوات تؤديها، كما أن سلطان المغرب غالبا ما كان يصدر أوامره للقراصنة من أجل أن يسمحوا لسفن معينة بالمرور من دون اعتراض سبيلها.
غير أن تجارة الأسرى كانت الأكثر رواجا، حيث تقدر مصادر إسبانية عدد الأسرى الذين قبض عليهم القراصنة المغاربة في عرض البحر وفي المناطق القريبة من السواحل بعشرات الآلاف.
وفي سنوات قليلة تم القبض على حوالي 5000 شخص في منطقة واحدة في جزر الخالدات، وهو ما يعكس حجم الأسرى بشكل عام الذين قبض عليهم القراصنة وتم توزيعهم على عدد من المدن المغربية.
وفي الوقت الذي كانت الأغلبية الساحقة من الأسرى يعملون في مشاريع مرتبطة بالقصور السلطانية أو الحقول، فإن أقلية منهم كانت تفتدي نفسها بنفسها، أو تفتديهم أسرهم في البلدان الأوروبية.

الخالدات.. جزر مغربية
منذ 1569 وحتى 1618 احتل القراصنة المغاربة جزيرة لانثاروتي في جزر الخالدات عدة مرات، وكانوا في كل مرة ينزلون فيها يظلون في برّها لأسابيع طويلة، إلى درجة أن هذه الجزيرة أصبحت مغربية بشكل شبه كامل.
وتقول مصادر تاريخية إسبانية إن القراصنة المغاربة كانوا يتنقلون باستمرار ما بين الشواطئ المغربية وجزيرة لانثاروتي على الخصوص، وهي واحدة من أكبر جزر أرخبيل الخالدات، ومساحتها تعادل نصف مساحة لبنان تقريبا وأكثر من مساحة الكويت.
المؤرخون الإسبان والمغاربة يتفقون على أن النجاح الكبير الذي لقيه القراصنة المغاربة، وبعدهم الجزائريون في هذه المنطقة، مردّه إلى أن أغلب سكان هذه الجزر هم من الموريسكيين الذين لم يتم طردهم، أي أنهم من نفس سلالة القراصنة المغاربة الموريسكيين والجزائريين. وتضيف هذه المصادر أن الأسرى الذين كان يتم حملهم إلى المغرب من الكناريين هم من الإسبان المسيحيين، والذين كان عدد كبير منهم يعتنقون الإسلام بعد وصولهم الأراضي المغربية.
وتشير تقديرات إحصائية من سنة 1595، أن نصف سكان لانثاروتي كانوا موريسكيين، بالإضافة إلى نسب تتراوح بين الثلث و5 في المائة، كأقل نسبة، في باقي جزر الأرخبيل.

هتلر.. وبارباروخا
بارباروخا، أو بارباروسا، أي اللحية الحمراء، هو لقب القرصان التركي الشهير خير الدين بارباروخا. هذا اللقب ألهم الكثير من الروائيين والكتاب والسينمائيين، بل وحتى السياسيين وجنرالات الحرب.
الزعيم الألماني أدولف هتلر استلهم من بارباروخا اسمه لكي يطلقه على واحدة من أصعب وأخطر العمليات التي قامت بها ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية. لكن رغم أن القرصان بارباروخا كانت عملياته البحرية كلها موفقة وتثير الرعب في قلوب أعدائه، إلا أن العملية الحربية التي أطلق عليها هتلر اسم «عملية بارباروخا» لم تكلل بالنجاح رغم بدايتها الموفقة، ثم انتهت إلى فشل ذريع.
أطلق هتلر وجنرالاته اسم «عملية بارباروخا» على عملية غزو الاتحاد السوفياتي، وبدأت العملية بنجاح كبير وتكبدت القوات السوفياتية خسائر فادحة في كل شيء، وبدا أن شبح القرصان التركي عاد إلى الوجود فعلا، لكن الذي جرى بعد ذلك هو أن موعد تساقط الثلوج حل بسرعة ولعبت الطبيعة القاسية والبرد دورا قاتلا في هزيمة ألمانيا أمام الجيش السوفياتي.
مشكلة هتلر أنه عندما تفاءل بشخصية بارباروخا فإنه لم يكن يدرك أن معارك الأرض لا تشبه معارك البحر، وأن بارباروخا التركي لم تكن تعيقه الثلوج أو تحط من عزيمته الأجواء الباردة والأمواج العاتية.










عدل سابقا من قبل T/واحة المشاعر في 08.12.08 14:26 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.imitek.ahlamontada.net
واحة المشاعر
أميتكي مراقب عام
أميتكي مراقب عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 449
العمر : 39
الموقع : rabat
العمل/الترفيه : التجارة \\ السياحة الجبلية و المطالعة
المزاج : اوداد في اعالي تيرفي
تاريخ التسجيل : 15/10/2008

مُساهمةموضوع: القراصنة المغاربة في المحيط الأطلسي   08.12.08 14:24

لم يقتصر دور القراصنة المغاربة على الإبحار في مياه البحر الأبيض المتوسط، بالنظر إلى أنها كانت الأوفر حظا في الغنائم وفي الانتصارات، بل وصلت أيضا إلى أجزاء أخرى من مياه المحيط الأطلسي، وهي مياه مفتوحة أكثر من اللازم، وتعبرها سفن تجارية واستكشافية ما بين أوروبا والقارة الجديدة أمريكا، أو ما بين أوروبا وآسيا عبر إفريقيا والطريق البحري المعروف باسم رأس الرجاء الصالح.
وفي منتصف القرن السادس عشر، وصل القراصنة المغاربة الموريسكيون إلى أرخبيل الخالدات، المعروف حاليا بأرخبيل الكاناري قبالة السواحل المغربية الجنوبية، واستطاعوا إقامة معسكرات في برّه لأسابيع طويلة.
سيطر القراصنة المغاربة على المياه المحيطة بالأرخبيل وهزموا أعداءهم في عرض البحار وكبدوا الأساطيل الإسبانية خسائر كبيرة. وطوال القرنين السادس عشر والسابع عشر ظل القراصنة الموريسكيون يسيطرون على المنطقة من دون منافس وكانوا يعترضون كل السفن الموجودة في المنطقة ويأسرون بحارتها ويحملونها إلى المغرب، كما كانوا ينزلون باستمرار على سواحل الجزر ويحملون الكثير من الغنائم والأسرى إلى المدن المغربية، وخصوصا المدن ذات الكثافة الموريسكية مثل الرباط وسلا وطنجة وتطوان.
عمليات القرصنة الكبرى التي قادها الموريسكيون المغاربة في أرخبيل الخالدات بدأت حوالي 1570 ميلادية، والتي قادها في البداية موريسكي من مدينة سلا اسمه خليفات، والذي نزل على جزيرة لانثاروتي لأول مرة سنة 1569 لمدة شهر وعاد منها بحوالي 200 أسير وعدد كبير من الغنائم. وعلى الرغم من أن أسطولا إسبانيا تحرك من الجزر المجاورة من أجل مواجهة خليفات، إلا أن القرصان السلاوي استطاع حمل غنائمه إلى المغرب، وسط إحباط كبير بين سكان الأرخبيل.
بعد هذه الهجمة المفاجئة أخذت سلطات الأرخبيل كل الاحتياطات التي رأتها ضرورية من أجل عدم تكرار ما وقع، لكن عملية خليفات ورجاله تكررت مرات كثيرة في السنوات اللاحقة، وهو ما أدى إلى إعلان حاكم الأرخبيل، غانتي ديل كامبو، لحالة حرب مستمرة ضد القراصنة الموريسكيين.
وفي سبتمبر من سنة 1571، أبحر نحو جزيرة لانثاروتي القرصان دوغالي، وهو قرصان مغربي يعتقد أن أصوله موريسكية، بينما تقول مصادر تاريخية إسبانية إن أصوله تركية، غير أن المصادر الإسبانية كانت كثيرا ما تخلط بين صفة مسلم وبين صفة تركي. استطاع دوغالي أن يحتل جزيرة لانثاروتي لثلاثة أسابيع كاملة وعاد منها بأزيد من 100 أسير، وهو ما أدى إلى نزوح عدد كبير من السكان من الجزيرة وإرسال حكامها لرسائل استغاثة إلى حكام إمارات إسبانية في شبه الجزيرة الإيبيرية.
أدت حملات القراصنة المغاربة إلى انكماش ملحوظ للأساطيل الإسبانية والأجنبية في المنطقة، وأصبح اقتراب السفن الأجنبية من السواحل المغربية ضربا من الجنون. وفي المرحلة الممتدة ما بين 1572 و1580، تمت عمليات أخرى للقراصنة المغاربة على الأرخبيل وسفنه، وهي عمليات تميزت بالشدة والبأس، إلى درجة أنها قضت بشكل تام على اقتصاد الجزيرة، وأدت إلى نزوح جماعي للسكان نحو جزر أخرى مثل فويرتي بينتوراس وتينيريفي.
وتشير المصادر التاريخية إلى أن هذه الحملات لم تكن تصل إلى جزر أخرى في الأرخبيل مثل تينيريفي، لأن الإبحار نحوها يعني الدخول في طرق بحرية خطيرة يمكن أن تؤدي بسفن القراصنة المغاربة إلى السقوط في كماشة أو أفخاخ بحرية.
لكن مراكب القراصنة كانت تقوم بين الفينة والأخرى بهجومات سريعة ومفاجئة على أكبر جزيرة في المنطقة وهي لابالما، حيث وصلوا إليها سنة 1618، وانسحبوا منها بعد وقت قصير.
وخلال عقود القرن السابع عشر كبرت عمليات القراصنة المغاربة والجزائريين في المنطقة، وفي سنة 1634 حدثت مواجهة محدودة بين القراصنة المغاربة وبين أسطول إسباني أصيب بأضرار وعاد من حيث أتى.
بعد 1650، ظهرت سفن القراصنة الجزائريين بشكل أكبر، مع أنهم كانوا يشتركون في نفس السلالة الموريسكية الأندلسية مع القراصنة المغاربة. وخلال هذه الفترة فرضت السفن الجزائرية حصارا على موانئ أغلب جزر أرخبيل الخالدات، وهو ما منع وصول القمح إلى الجزر، كما أن سفن القراصنة كانت ترسو بمنأى عن مرمى المدافع الكانارية التي كانت تقذف ذخيرتها من فوق أسوار الحصون من دون جدوى. وبما أن هذه الجزر لم يعد لديها الكثير مما تقدمه للقراصنة، فإن الأسرى والعبيد صاروا الهدف المفضل حيث يتم شحنهم نحو المغرب أو الجزائر.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.imitek.ahlamontada.net
 
القرصنة المغربية عبر التاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أميتك الحرة طـاطـا :: المنتديات العامة :: •:**:•. █ ..::بيت الاقتراحات و تبادل الآراء* ::.. █ .•:**:•.-
انتقل الى: