منتديات أميتك الحرة طـاطـا
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات اميتك.. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
انت بين اخوانك واخواتك

منتديات أميتك الحرة طـاطـا

imitek أرث حضاري واكراهات مستقبلية
 
الصفحة الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلبحـثدخولاليومية
السلام عليكم
زائر
   ايتما ديستما ازول نربي فلاون


شاطر | 
 

 48 سؤالاً وجواباً في العقيدة تتمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
robix1981
وسام الأدارة
وسام الأدارة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 382
العمر : 29
الموقع : http://imitek.ahlamontada.net
العمل/الترفيه : Good
تاريخ التسجيل : 15/10/2008

مُساهمةموضوع: 48 سؤالاً وجواباً في العقيدة تتمة   10.11.08 4:45

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعزائي الاعضاء اتيتكم بمشاركة لعضو عزيز على قلبي في احد المنتديات و لاايت ان انقلها اليكم
انشاء الله تعجبكم ولا تحرمونا من حسن الدعاء

ج46:
القدر في الخير والشر على العموم، فعن علي قال: كنا في جنازة في بقيع
الغرقد، فأتى الرسول صلى الله علية وسلم فقعد فقعدنا حوله، ومعه مخصرة،
فنكس فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: { ما منكم من احد، ما من نفس منفوسه إلا
وقد كتب الله مكانها في الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة } قال:
فقال رجل: أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فقال: { من كان من أهل
االسعادة فسيصير إلى عمل أهل االسعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى
عمل أهل الشقاوة } ثم قرأ: فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ
بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَن بَخِلَ
وَاسْتَغْنَى (pale وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى [الليل:5-10].
وفي
الحديث: { واعملوا فكل ميسر، أما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة،
وأما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة } ثم قرأ فَأَمَّا مَن أَعْطَى
وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى
(7) وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (pale وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى [الليل:5-10].
س47 - ما معنى لا إله إلا الله؟
ج47:
معناها لا معبود بحق إلا الله، والدليل قوله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ
أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ [الإسراء:23] فقوله أَلاَّ
تَعْبُدُواْ فيه معنى لا إله، وقوله إِلاَّ إِيَّاهُ فيه معنى إلا الله.
س48 - ما هو التوحيد الذي فرده الله على عباده قبل الصلاة والصوم؟
ج48:
هو توحيد العبادة، فلا تدعو إلا الله وحده لا شريك له، لا تدعوا النبي ولا
غيره، كما قال تعالى: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ
اللَّهِ أَحَداً [الجن:18].
اكتب لي كلاماً ينفعني الله به.
أول
ما أوصيك به: الالتفات إلى ما جاء به محمد صلى الله علية وسلم من عند الله
تبارك وتعالى، فإنه جاء من عند الله بكل ما يحتاج إليه الناس، فلم يترك
شيئاً يقربهم إلى الله وإلى جنته إلا أمرهم به، ولا شيئاً يبعدهم من الله
ويقربهم إلى عذابه إلا نهاهم وحذرهم عنه. فأقام الله الحجة على خلقه إلى
يوم القيامة، فليس لأحد حجة على الله بعد بعثة محمد صلى الله علية وسلم.
قال
الله عز وجل فيه وفي إخوانه من المرسلين: إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ
وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ
وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ
وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (163) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ
عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ
اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً (164) رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ
لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ
وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً [النساء:163-165].
فأعظم ما
جاء به من عند الله وأول ما أمر الناس به توحيد الله بعبادته وحده لا شريك
له، وإخلاص الدين له وحده كما قال عز وجل: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)
قُمْ فَأَنذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [المدثر:1-3] ومعنى قوله:
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ أي: عظم ربك بالتوحيد وإخلاص العبادة له وحده لا شريك
له. وهذا قبل الأمر بالصلاة والزكاة والصوم والحج وغيرهن من شعائر
الإسلام.
ومعنى قُمْ فَأَنذِرْ أي: أنذر عن الشرك في عبادة الله
وحده لا شريك له. وهذا قبل الإنذار عن الزنا والسرقة والربا وظلم الناس
وغير ذلك من الذنوب الكبار.
وهذا الأصل هو أعظم أصول الدين
وأفرضها، ولأجله خلق الله الخلق، كما قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ
وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56].
ولأجله أرسل
الله الرسل وأنزل الكتب، كما قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ
أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ
[النحل:36].
ولأجله تفرق الناس بين مسلم وكافر، فمن وافى الله
يوم القيامة وهو موحد لا يشرك به شيئاً دخل الجنه، ومن وافاه بالشرك دخل
النار، وإن كان من أعبد الناس. وهذا معنى قولك: ( لا إله إلا الله )، فإن
الإله هو الذي يدعى ويرجى لجلب الخير ودفع الشر، ويخاف منه ويتوكل عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
48 سؤالاً وجواباً في العقيدة تتمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أميتك الحرة طـاطـا :: .•:**:•. █ ..::المنتدى الأسلامي ::.. █ .•:**:•.-
انتقل الى: